
بدأ رحلته بهدف زيادة معدل الحركة والنشاط اليومي، وتحقيق تحسن واضح في الشكل والحصول على جسم رياضي متناسق، مع السعي إلى تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة اليومية.
كانت أولى خطواته هي تنظيم اليوم بما يتناسب مع أسلوب حياته في كندا، خاصة مع طبيعة عمله من المنزل وما يصاحبها من قلة حركة وجلوس، كما ركّز على تحضير وجبات صحية والاعتماد على الأكل المنزلي بدلاً من الخيارات الجاهزة، إلى جانب الانتظام في ممارسة الرياضة بشكل آمن بعد تجربة إصابة سابقة في الركبة (رباط صليبي + تمزق غضروفي).
واجه عمر عدة صعوبات في البداية، أبرزها الإقامة بمفرده في كندا، ما جعله يفتقد الدعم الاجتماعي المباشر والتشجيع الخارجي على الالتزام.
إضافة إلى ذلك، كان العمل من المنزل قلل من مستوى نشاطه اليومي، كما واجه خوفاً من العودة للإصابة القديمة في الركبة مما أثر على ثقته أثناء التدريب.
كذلك كان يعاني من صعوبة في الاستمرار على روتين صحي سابقاً بسبب تجارب غير احترافية وضعف في التوجيه.
تم بناء نظام غذائي وتمرين متكامل يناسب رؤيته اليومية من خلال تقسيم الوجبات وتحديد اختيارات غذائية عملية وسهلة التحضير.
كما تم ضبط مواعيد النوم والوجبات لتحسين معدل الحرق والطاقة على مدار اليوم بما يتناسب مع طبيعة عمله.
تم تصميم برنامج تدريبي مرن يراعي الإصابات السابقة ويحقق التدرج المناسب نفسياً وجسدياً.
إضافة إلى ذلك، تم تنفيذ جلسات تأهيل فردية (One-to-One) مع دكتور إصابات لتأهيل الركبة، لضمان سرعة الاستشفاء وتحسين حركة الركبة.
كما تم تفعيل البرنامج تدريجياً تدريبياً وزيادة الحمل بما يتناسب مع تطور الحالة، مع متابعة دقيقة من دكتور إسلام لتقييم التقدم في كل مرحلة.
تم أيضاً التركيز على التحكم في الشهية وتطوير العادات الغذائية لضمان الاستمرارية على المدى الطويل.
حقق العميل نتائج مميزة خلال فترة قصيرة، حيث تمكن من خفض ١١.١ كجم من الوزن الكلي، مع انخفاض نسبة الدهون بمقدار ٥.٢٪ مع الحفاظ الكامل على الكتلة العضلية.
تحسن شكل جسمه بشكل ملحوظ من حيث التناسق والوضوح، وأصبح أكثر التزاماً بنظام غذائي متوازن.
سابقاً كان يعاني من آلام الركبة، ومع الانتظام على التمارين التأهيلية اليومية لم يعد يشعر بأي ألم.
كما ارتفع مستوى نشاطه اليومي، إلى جانب تحسن أفضل في الشهية والعادات الغذائية.
في النهاية، استعاد ثقته بنفسه، شعر بالراحة في حياته اليومية والاجتماعية، حتى بدأ بتصميم محتوى مصور يلهم من حوله باتباع أسلوب حياة وأجازة صحية.



