
زيادة 15 كيلو في الوزن لنقص طول عمر وممارسة أي نشاط رياضي شيء صعب.
محمد كان متعود طول الوقت على شكل جسم متناسق والتمرين كان شيء أساسي في يومه، وكان بيلاقي أكتر من راحته في الجيم، الكروسفت، الكاليسثينيكس، الجري، هو كان بيستمتع بالرياضة.
لكن ضغوطات الحياة وطريقة أكله اللي كانت بتخليه يأجل يومه التدريبي وكل يوم راحلة كان بيبقى في زيادة في الوزن سببت له نظرة سلبية لنفسه وبدا يدخل في حالة نفسية سلبية.
غير إن كمان لأنه فقد هويته مع التمرين كان محتاج يلاقي هدف يقدر يدور عليه قدام عشان يقدر يحافظ على التمرين في يومه مع ضغط شغله وضغط التسليمات كان بيبقى في كل وضع بيحطه لحد ما استسلم للوضع اللي هو عليه وابتعد عن الحياة الصحية.
محمد بدأ يخلق لنفسه أعذار لفكرة الرجوع للتمرين زي إنه مصاب في كتفه وزي ضغط الوقت، زي إن المشوار طويل لأنه بيرجع لمشكلة اللي متعود عليه تاني.
التأهيل النفسي كان عامل أساسي في الرحلة مع محمد، وزي ما الاستسلام كان على مراحل، العودة كمان لازم تكون على مراحل عشان يقدر يستمر.
إصابة الكتف معانا كان لها اعتبارات خاصة، فبدأنا نركز على تقوية عضلة الكتف بفيديوهات فيها شرح لطريقة التمرين الصحيحة، والتأكد من الأداء الحركي عن طريق الفيديو للتأكد من إن العضلة الكتف لسه على المفصل، مع مكملات غذائية، وفيتامينات لتحسين صحة المفصل. علاج الالتهابات بمفصل الكتف كان بـ: omega 3, vitamin D, vitamin B12 لأن بعد الفحص تبين إن آلام الكتف مش معاها مشاكل في الأعصاب.
ضغط الوقت معاه خلانا نعمل جدول تدريب مبني على 3 أيام في الأسبوع كل تمرين لا يزيد عن 45 دقيقة.
أما نزول في دهون الجسم والوزن فطريقته كان مبني على إننا ابتدينا نبني من الأساس عشان محمد يمشي مع نظام تغذية مبني على الأكلات المفضلة، والسناك اللي بيحبها، واستبدال الطرق الغير صحية بخيارات صحية.
النظام كان تدريجي وابتعدنا على تقسيم الوجبات إلى 6 وجبات رئيسية بأكلات مفضلة له وسناك صحية مع تجنب مشتقات الألبان لأنه عنده حساسية من اللاكتوز وده ساعدنا كتير في نزول الوزن تدريجياً بشكل صحي ويكون نفسياً مرتاح ويحس مرهقش من إحساس إنه محظور.
انخفضت نسبة الدهون من 27.2% لـ 17.6% مع التخلص الكامل من إصابة الكتف، وتنظيم اليوم مع تحسن واضح في شكل الجسم.
كمان في وقت رحلتنا مع محمد قدر يوصل لوزنين من أوزان التمرين اللي كان متوقف عندها ويرجع تدريجياً يلعب كل الرياضات اللي كان بيحبها.
العودة للجيم والرياضة رجعت لحياته هدف جديد وصار في شيء بيستمتع يعمله.



