
انضم مهاب إلى البرنامج بهدف بناء جسم أقوى وأكثر صحة، مع التركيز على تحسين وضعية جسمه، وزيادة مرونته، وتعزيز أدائه البدني العام. كان يرغب في استعادة طاقته، وبناء قوته، والشعور بقدرة أكبر على أداء أنشطته ومسؤولياته اليومية. كان يعيش نمط حياة سريعًا مع ساعات عمل طويلة، مما أدى إلى عدم انتظام وجباته وتدريباته. كما كان يعاني من اختلالات في وضعية جسمه، مثل انحناء الكتفين، وميلان الرأس للأمام، وانحناء جانبي طفيف في العمود الفقري، وكلها عوامل أثرت على جودة حركته وسببت له عدم الراحة أثناء التمارين. إضافة إلى ذلك، أراد مهاب أن يكون قدوة حسنة لأبنائه من خلال تبني نمط حياة صحي.
واجه مهاب العديد من التحديات في البداية. فقد تطلّب عمله السفر بين المدن أسبوعيًا، والابتعاد عن عائلته لثلاثة أيام متواصلة، مما جعل الالتزام بالبرنامج أمرًا بالغ الصعوبة. أثّر جدوله غير المنتظم على مستويات طاقته، وصعّب عليه الحفاظ على عادات غذائية صحية. في الوقت نفسه، جعلت مشاكل وضعية جسمه بعض الحركات غير مريحة، مما شكّل تحديًا حقيقيًا أمام تحقيق التقدم البدني الذي كان يطمح إليه. كان يرغب في العودة إلى ممارسة الرياضة بثقة، خاصةً بعد أن شعر بأنه فقد جزءًا من حيويته المعهودة.
بدأنا البرنامج بتطبيق خطة محسوبة السعرات الحرارية تهدف إلى زيادة الكتلة العضلية مع تقليل نسبة الدهون في الجسم تدريجيًا دون التأثير على طاقته اليومية. نظّمنا جدول وجباته ليتناسب مع ساعات عمله، موفرين له خيارات مرنة يمكنه اتباعها حتى أثناء السفر. تضمن برنامجه التدريبي جلسات تقوية تركز على العضلات الخاملة، بالإضافة إلى تمارين إطالة موجهة لتحسين المناطق المشدودة. كما صممنا استراتيجية تصحيحية لمساعدته على التغلب على تشوهات القوام مثل انحناء الرأس للأمام، وتقوّس الكتفين، والجنف الوظيفي. جمعت الخطة بين تمارين المرونة، وتمارين التقوية، وجلسات تمارين الكارديو القابلة للتعديل لتتناسب مع مستوى طاقته. ساعد هذا النهج الشامل على تحسين أدائه البدني وزيادة قدرته على تحمل التمارين.
خلال البرنامج، نجح مهاب في إنقاص 5 كيلوغرامات من وزنه واكتساب 3.3 كيلوغرامات من الكتلة العضلية، مما أدى إلى تحسين ملحوظ في تكوين جسمه. وشهد تحسناً كبيراً في مستويات طاقته ونشاطه اليومي، وتمكن من بناء روتين أكثر انتظاماً واستدامة. كما تحسنت وضعية جسمه بشكل ملحوظ، لا سيما في استقامة ظهره وكتفيه وحوضه، مما جعله يشعر بمزيد من الثقة في حركته. وأصبح أيضاً أكثر التزاماً بالعادات الصحية وأكثر تحكماً في نمط حياته. وعاد مهاب للعب مع أطفاله دون الشعور بالإرهاق، مع زيادة في صفاء الذهن والطاقة طوال اليوم، مما ساهم في تحسين جودة حياته بشكل عام.



